سينما سياسيه

عنوان 93 من 348
سينما سياسيه

مهنا عبدالله – خاص لموفيانا

من اهم الامور التي يبني الانسان اختياره لمشاهدة عمل سينمائي هو اشباع جانب يكون محروما من ممارسته في حياته الطبيعيه ومنها السياسه والتي هي موضوعي في هذه السطور ولن اخوض في بحر السياسه كثيرا لكن لنقل على الاقل الجانب المختص بحرية الراي والانتقاد وشغل مناصب تمكن من المشاركه في اتخاذ القرار الذي من المفترض ان يكون حقا مكفولا  والافلام التي انتجت و تتطرق بالنقد المباشر او غير المباشر لاوضاع سياسيه موجوده بكم لابائس به وان كان  بعضها محرما في وقتها لكنها كانت ولا تزال مستهدفه من قبل المشاهد العربي بالذات لخلو واقعه من ممارستها بسبب الانظمه والتي لاتسمح بمثل تلك الممارسات لكن في ظل الاوضاع السياسيه والثورات العربيه اجد نفسي اعيد مشاهداتي لبعض الافلام والتي طرحت اوضاعا سياسيه سابقه  متجدده حاليا
فمن يريد ان يعرف سياسة الدول  وطريقتها المتبعه في الهاء شعوبها عن قضايا قد تكون اكبر فليشاهد فيلم “الهروب” للراحلان احمد زكي كممثل وعاطف الطيب  كمخرج ليشعر ان بعض قضايانا الشخصيه او الحقوقيه اوراق يتم اللعب بها وحينما تحترق يتم التخلص  منها وايجاد البديل لها  و الفيلم اسقاط واضح لما عليه بعض الحكومات في شتى بقاع الارض
لن اقدم على طرح قراءه نقديه للفيلم لانه اشبع من هذه الناحيه في وقته لكني سوف اسقطه بشكل مباشر على مايحدث الان وهو مالم يتم  من قبل النقاد سابقا على بعض القضايا في ذلك الوقت وقد يكون السبب في ذلك الاوضاع السياسيه السائده في تلك الفتره  والتي اجدها  اكثر وضوحا  في عصرنا هذا لكثرة استخدام بعض قضايانا لالهاء الراي العام  ومواطني الشعوب كما الاسلوب المطروح في الفيلم  وهو بشكل واضح وفاضح في حاضرنا وخصوصا في الدول العربيه لتشابه  الفكر المسيطر على انظمتها الذي يصل لحد تبادل الخبرات في قمع شعوبها وتخديرها وابعاده عن قرارات مصيريه تتخذ في لقاءات الغرف المغلقه البعيده عن الاعلام وان كان المصرح بها عكس ذلك فاذا كانت القضيه المستخدمه في الفيلم هي قضيه لشخص ارتكب جرما فالقضايا التي  يشغلونا بها الان ليست جنائيه على الاطلاق  لكن هدفها هي التغطيه والالهاء باعطاء الضوء الاخضر للاعلام المنتفع لتأجيجها وتحويلها لقضايا رأي عام وتكون حديث المجالس وهدفها فقط التغطيه عن قضايا وامور اكبر بكثير وسوف اذكر لكم بعض القضايا وماعليكم الا التفكير قليلا لتعرفو الشعوب المستهدفه
كرة القدم –  حقوق المرأة – شيعي سني- مسيحي مسلم – بن لادن –الخطر النووي- المد الصفوي- قيادة المرأة للسيارة وحتي موضوع السينما نفسها لم يسلم وهناك من المواضيع الكثير وما ذكر مجرد امثله

دمتم بود

مهنا عبدالله 

للتواصل : ahom202@gmail.com     تويتر  : @MohannaAbdulla1   فيسبوك : Mohanna Abdullah

انستغرام :@MohannaAbdullah